في المانيا عادةَ الفرد أهم من المجموعة والناس من الثقافات الاخرى عليهم الاعتياد على هذه الثقافة الشخصية. الحرية الفردية والحقوق المتساوية ترفع من مكانه الجميع.
حسب الانجيل صحيح ليس كل الناس متشابهين في كل شيء و لكن لهم نفس القيمة في المانيا كما في كل اوروبا  فكلهم متساوون في الحقوق، سواء كانوا رجال او نساء ابيض او ملون و مهما تكون خلفيته الدينية و الثقافة و كذلك ثقافة الاستقبال للغرباء تؤثر فوق ذلك علي انه امام الله.

حقوق متساوية لرجل و امرأه

Foto: stockbroker, 123rf.de

فان الاجانب هم لهم القيمة ذاتها  فالمرأة متساوية بالحقوق امام القانون و هذا لم يكن قبل ٥٠ عاما حيث عاشوا بوضع اخر، و حتي الان ليس في كل الاماكن يعمل بهذا القانون حتي الحرية الشخصية للمرأة و الرجل علي حد سواء وهذه الحرية تشمل ارتداء ما يحلو لهم.

ان تبدي النساء بعض من ملامحهم أكثر من اللازم فهذا لا يعني تعمد اغراء الاخرين. إنه من المزعج ان تحدق النظر بإمراه ترتدي بنطلون قصير و تي شيرت يظهر منه البطن او يراها بجيبة قصيره.

عند التحية يتعامل المرأة والرجل على حد سواء فالرجل كرجل يحي اولا المرأة ليبرهن على احترامه لها. وينظر باقتضاب الي عينيها وهذا الشيء لا يدل قطعيا على وجود علاقة عميقة بين الطرفين.

لتحميل

هذا النص يمكن تحميلها كملف PDF في لغتك:

شارك هذا الويب سايت

شارك علي الفيس بوكشارك علي توتيرشارك علي الواتس اب

Ihr Browser ist stark veraltet

Bitte aktualisieren Sie Ihren Browser!