مبادي وأسس العيش البشري المشترك تطورت بشكل خلال آلاف السنين والقرون. وتعتبر أوروبا.
تاريخيا مرتبطة ببعضها البعض خاصا من خلال الجذور المسيحية تعرف بالعالم الغربي.
أحد هذه المبادئ والأسس هو الأيمان بالسيد المسيح الذي بشر بتعاليم الإنجيل. أيضا المؤمنون بالمسيح في أوروبا وألمانيا يتبادلون الأيمان بدون حدود وهذا يعني الكثير من أمورهم اليومية وعاداتهم الثقافة كما سبق.

فهم الحرية في أوروبا بالنسبة للمسيحين ترجع إلي يسوع المسيح. يسوع المسيح قد دعونا دائما إلى اختيار الناس سواء كانوا يتبعونه أم لا وتستند هذه الحرية علي وكالة من الإنسان أمام الله. القيمة الكبيرة أن الله هو سبب حبنا للأخر. وكل من يفهم الحرية بهذا الشكل أي أن لكل انسأن نفس الحق. ويستحق نفس التقدير والاحترام.

تم تشريع العديد من القوانين والحريات في ألمانيا كل له رأيه الخاص في الحرية الدينية. الصحافة غير مرتبطة بالأجندة الحكومية. والقضاء هو لتطبيق القوانين وليس مرتبط بتوجيه وارشاد الناس.
الحرية الشخصية هي شيء هام جدا للإنسان في ألمانيا. كل انسان يستطيع تطبيقها باستقلاليه وهذا حق له أيضا وهناك يجد حدوده بحيث لا يسبب من خلال تطبيق الحرية ضرر للآخرين.

من يلتزم بالقانون ينال أحترام المجتمع

Foto: chalabala, fotolia.de

في ألمانيا هذه الحدود منظمة في أماكن عديده مثلا: في أي وقت يسمح للشخص أن يسمع الموسيقي العالية في بيته ومتي لا يسمح له بذلك واتاحه النوم بهدوء في اوقات محدده من هذه الحرية وهذا متاح في اوقات محدودة من هذه الحرية والنوم بهدوء.
وهذا بشكل عام بين الساعة العاشرة مساء وحتى الساعة السابعة صباحاّ وبين الساعة الواحدة ظهراّ وحتى الساعة الثالثة عصراّ حيث لا يجب ان يكون هناك اعمال تحدث ضوضاء وهذا يمكن ان يتم في ايام الاحاد والعطل حيث يمكن العمل طول النهار.

كما انه من خلال الحرية المتاحة هناك أن كل من يقرع الجرس في هذه الحالة يعتبر خرق للحرية وازعاج الاخرين ولهذا فإن في ألمانيا قانون يجب الالتزام به وان لم يراك أحد.
بهذا نحن رفقاء ألمانيا ندعوكم بقبول هذه القواعد بحيث يتطور الامر معكم لاحترام وفهم هذه القوانين.

لتحميل

هذا النص يمكن تحميلها كملف PDF في لغتك:

شارك هذا الويب سايت

شارك علي الفيس بوكشارك علي توتيرشارك علي الواتس اب

Ihr Browser ist stark veraltet

Bitte aktualisieren Sie Ihren Browser!